أخبرني : أتحرث قلبي ؟
و أنت تملك أرضاً صغيرة في الجهة اليسرى منك
أرض قد أكد عمدة البلدية أنها لا تصلح
للزراعة ؟!
**
في جوفك قطعة أرض لا تفتقرللإضاءة
و لا للماء
و مما لا شك فيه أنها لا تفتقر لصرف صحي !!
اخيراً
قطعة لا تقدر بثمن.
**
أخبرني : أتحرث قلبي ؟
و أنت تملك أرضاً صغيرة في الجهة اليسرى منك
أرض قد أكد عمدة البلدية أنها لا تصلح
للزراعة ؟!
**
في جوفك قطعة أرض لا تفتقرللإضاءة
و لا للماء
و مما لا شك فيه أنها لا تفتقر لصرف صحي !!
اخيراً
قطعة لا تقدر بثمن.
**
(1)
حذفت حرف الحاء من أحلامها
فتلاشى شيء
و طفا شيء آخر
**
(2)
على الهواء مباشرة
راح يهمز و يلمز
ثم تلا { و يلٌ لكل همزة لمزة }
فتجسدت آية أخرى { و لا تلمزوا أنفسكم } .
**
(3)
(1)
استظل بها
= فأومأ الجذع منحنياً بانتماء
**
(2)
كالعشار يشق صفوف السمع
يتصدع .. يجهش بالبكاء
يحن اليه
**
(3)
يواريه الثرى
هو الآخر يدفن
**
و لا شربتُ لذيذ الماء من ظمئ ٍ
إلا رأيتُ خيالاً منك في كأسي
***
كلمات جميلة .. قرأتها على صفحة = تحت ظلال الياسمين
أظنها أبيات شعر لإحدهم .. يشير فيها إلى عزيز و حبيب له .. و أنا أخذتُ هذه الأبيات إلى حيث حبيبي و سيدي الحسين عليه السلام .
أفترش مخيلتي سجادة بيضاء .. و أنسج من حروفي راية أرفعها كلما مر طيفك البهي بوجدي .. آنس بقربك كلما مررت بي .. فأرتأي أن أقتبس من نورك { خبرٌ } أتتبع ومضاته المسترسلة كأشعة الشمس .. أو أقتبس من نورك { شهاب قبس } لا لأنصهر .. لأنسكب .. و بعدها أتجمد .. بل لأضيف لنفسي عناصرك الفاعلة .. تخالط لحمي .. تخالط دمي .. تخالط عظمي .. فأعذرني لكري .. و أعذرني لفري .. أعذرني على حروفي التي بعثرتها هنا و هناك .. و لم أعطك منها و لو القليل .. أعذرني على ساعاتي التي أهذرتها على ذاك و تلك .. و لم أعطك منها و لو ساعة و احدة .. أعذرني على كل شيء .. و حتى دون لا شيء .. أعذرني كما عذرت الحر ا
بالأمس كانت ذكرى مولد المسيح عيسى بن مريم عليه السلام .. و على هذا نهنئ كل أخواتنا و أخوتنا المسيحيون في كل أقطاب العالم .. كما و نهنئ أنفسنا بهذه الذكرى التاريخية المتميزة للممهد .. و المتنبئ بنبينا الأكرم صلى الله علي
( 1 )
قد يجيء ديسمبر خجلاً كالياقوت .. و عيناي على شفا موعد مع قميص لا يرد البصر إلي َّ .
فتحية هشامي
( 3 )
حسن آل حمادة
(1)
جالت بين عينيه
لم يُعرها اهتمامًا
كشفت محاسنها
لامست خُصلات شعره
وداعبت
بيديها وجنتيه
عزفت ألحانها وغنّت مواويلها
رمقها بازدراء
ألقت بُرازها على أنفه
قبل أن تنتحر في محرقة الذباب
(2)
نسجت بيتها في عش الدبور
وحين فقس بيضه
خرجت من شرنقتها
فاقتسمها صغاره
(3)
زهد في كتبه
فالتهمتها (الأرضة) الجائعة
بين السبابة و الابهام
راح يدخن سيجار أفكاره .
***
أن لا تكون للسجائر رائحة
تروق للبعض
و يستنكر لها البعض الآخر
فذاك مما لا يقبله نصف العقل
و لا قدر أنملة من نصفه الآخر .
***
أجمل ما في سيجارنا
أنها لا تبطل شهر الصيام
بل تدخن في شأنه .
***
كم هي مزعجة تلك السجائر التي لا تضيف رائحتها شيئاً إلى فكرنا
وضع ضغائن الماضي فوق رف النسيان
سمت روحه صافية
خاف أن تعكر صفوها الأيام
صنع رفين آخرين
أحدهما للحاضر
و آخر للمستقبل .
***
وضعوا فوق رفوفهم شعار الطائفية
فبانت أنياب أعداء أمتنا العربية .
***
وضع فوق رفه بذور التفاؤل
فوجيء بزهراتٍ يانعة .
***